الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ادفعه للفقراء والمساكين من أهل بلدك

السؤال

"السلام عليكم في عهد الرئيس العراقي المخلوع كنت أعمل مهندسا في أحد الدوائر الحكومية، وبسبب ضآلة الراتب الذي كنا نستلمه من الدولة،( تصوروا الراتب كان بحدود 10 دولارات شهريا) ولعدم وجود أي باب رزق آخر نعمل فيه فقد اضطررنا لصرف بعض الأموال العائدة إلى الدائرة التي كانت تحت تصرفنا في مصالحنا الخاصة لغرض تمشية أمورنا اليومية حينذاك .... ولكن الآن والحمد لله فبإمكاني إعادة هذه الأموال بعد أن فتح الله لنا رزقا آخر، ولكن ليس بإمكاني إعادتها إلى نفس الدائرة حيث إنها ألغيت الآن كما تعلمون بموجب الأوضاع الجديدة في العراق، فماذا أفعل؟ وهل بإمكاني التصدق بها وإلى من؟؟ "

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما أخذته من الأموال العمومية يجب عليك التخلص منه، ولا يجوز لك الانتفاع به، وكيفية التخلص منه في ظل الظروف الحالية هي أن تدفعه لمن هم بحق في أمس الحاجة إليه من الفقراء والمساكين من أهل البلد. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني