الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من يجد بللا ولا يدري مني هو أم مذي
رقم الفتوى: 341482

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 ربيع الأول 1438 هـ - 12-12-2016 م
  • التقييم:
4634 0 57

السؤال

بارك الله فيكم على الجهود المبذولة، ووفقكم، وأعانكم.
لو سمحتم عندي أمر أرهقني، وأثر علي في صلاة الفجر، وهو أني بشكل شبه يومي، أجد بللا على رأس الذكر، ولا أدري أهو مني أم مذي؟ فأقوم مباشرة باعتباره منيا، وأترك الصلاة لحين الاستيقاظ لاحقا، والاغتسال، ومن ثم الصلاة.
أرجو إفادتي: هل ما أجده من بلل على رأس الذكر، بشكل شبه يومي يعتبر منيا، أم هو مرض؟ وماذا علي أن أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فصفة المني، قد بيناها في الفتوى رقم: 34363، وهذا السائل إن شككت في كونه منيا أو مذيا، فإن المفتى به عندنا أنك تتخير فتجعل له حكم ما شئت، وانظر الفتوى رقم: 64005، ولو تيقنت كونه منيا، فالأصل أنه غير ناشئ عن مرض، وما يخرج في النوم من المني، موجب للغسل بالاتفاق، فعليك إذا تيقنت كون الخارج منك منيا، أن تبادر بالغسل، ولا تؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها، فإن تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها إثم عظيم جدا، كما بيناه في الفتوى رقم: 130853.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: