الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليس فيما حرم الله شفاء
رقم الفتوى: 341569

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 ربيع الأول 1438 هـ - 13-12-2016 م
  • التقييم:
4386 0 111

السؤال

أصبت بمرض نفسي شديد أثر على صحتي البدنية، فصار عندي انحسار في البول ـ أكرمكم الله ـ وجلست ما يقرب من سنتين على هذا الحال ..... ولم أمارس العادة السرية في حياتي مطلقا، وأفعل الاستمناء ليس للشهوة، لكن لكي أخرج البول المنحسر في جسمي، فهل أنا مذنب أو علي وزر؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فكان عليك إذ أصبت بهذا المرض أن تراجع الأطباء لحل مشكلتك؛ لا أن تلجأ إلى حلها عن طريق فعل ما حرم الله تعالى من الاستمناء، والله تعالى لم يجعل شفاءنا فيما حرم علينا. ولتنظر الفتوى رقم: 330322.

وبه تعلم أن ما فعلته غير جائز، وعليك أن تعدل إلى التداوي بالطرق المباحة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: