الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في أكل مصنوع للاحتفال بعيد غير إسلامي.
رقم الفتوى: 3432

  • تاريخ النشر:الجمعة 7 ربيع الأول 1421 هـ - 9-6-2000 م
  • التقييم:
4413 0 209

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته : لي جار احتفل بعيد زواجه الثاني و قد أرسل إلي ببعض المأكولات فهل يجوز الأكل من هذه المأكولات . وجزاكم الله خيرًا .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا حرج عليك- إن شاء الله- في الأكل من هذه المأكولات التي أرسلها لك جارك إليك بمناسبة احتفاله بزواجه الثاني، خصوصاً إذا كان ردك لهذه المأكولات سيفسد ما يفترض أن يكون بينكما من مودة وحسن جوار إذا كان جارك مسلماً، وأما إن كان غير مسلم فقبولك لطعامه يكون لحق الجوار فقط، لكن عليك نصحه- إذا كان مسلماً- بأن هذه الاحتفالات ليست من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا من هدي صحابته الكرام ومن تبعهم بإحسان، فليس في الإسلام عيد للزواج أو الميلاد أو أمثال ذلك.
وعلى هذا فلا يجوز الاحتفال بمثل هذه المناسبات، وربما كان هذا الرجل لا يعرف الحكم في هذه المسألة، فعليك بنصحه مع مراعاة الحكمة والموعظة الحسنة، والترفق معه حتى يقلع عن ذلك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: