الدردشة عبر الإنترنت.. جواز أم حرمة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدردشة عبر الإنترنت.. جواز أم حرمة
رقم الفتوى: 34328

  • تاريخ النشر:السبت 6 جمادى الأولى 1424 هـ - 5-7-2003 م
  • التقييم:
6746 0 321

السؤال

استخدام الدردشة في الإنترنت كتابة بدون صوت أو صورة؟
إن كان جائزاً فهل تكون بمعدل يومي أو كلما سنحت الفرصة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن كان الحديث والدردشة عبر شبكة المعلومات (الإنترنت) بين نساء يتحدثن في أمور مهمة أو لها فائدة، فلا مانع منها -إن شاء الله تعالى- ما لم تؤدِ إلى تأخير الصلاة عن أوقاتها، أو قتل الوقت فيما لا فائدة فيه، وكذلك إذا كان الحديث بين الرجال. أما إذا كان أصحابها يتناولون أعراض الناس أو يتناقلون النميمة أو كانت بين رجال ونساء أجانب، فإن ذلك لا يجوز شرعاً، سواء كان بصوت أو بكتابة فقط. وغالب الأحاديث عبر الإنترنت من هذا النوع الذي لا يجوز، وربما كان خطوة من خطوات الشيطان يجر بها المتحادثين إلى ما لا تحمد عقباه. ولهذا ننصح السائلة الكريمة إذا كانت الدردشة من هذا النوع أن تبتعد عنها. ولمزيد من التفصيل والفائدة نحيلك إلى الفتوى رقم: 20415. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: