الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مذاهب العلماء في الجمع لأجل المطر المتوقع نزوله
رقم الفتوى: 343960

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 ربيع الآخر 1438 هـ - 10-1-2017 م
  • التقييم:
6476 0 89

السؤال

أمس في مساجدنا جمعوا المغرب والعشاء، رغم انقطاع المطر قبل المغرب بربع ساعة، انقطاعا تاما، فما قمت به، هو أنني خرجت مباشرة بعد السلام من صلاة المغرب، وأمسكني رجل لينبهني لإقامة الصلاة الثانية، لكنني أخبرته بأن هذا الجمع غير صحيح؛ لأنه لا وجود لمطر حاليا.
فهل ما فعلته صحيح؟ وهل جمعهم صحيح عند أحد من العلماء؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فإن العلماء اختلفوا في الجمع لأجل المطر إذا لم يوجد المطر عند افتتاح الصلاة، فبعضهم قال لا يجوز الجمع حينئذ، وبعضهم أجاز الجمع ما دام المطر متوقعا، وهؤلاء قالوا إذا جمع ولم يحصل المطر، فإنه يعيد الثانية في وقتها، وقد ذكرنا أقوال الفقهاء في هذا، في الفتوى رقم: 197489.

ولا شك أن الأولى والأحوط، عدم الجمع؛ لأن الأصل أداء الصلاة في وقتها، فلا ينبغي الجمعُ مع الشك في وجود المبيح، والمفتى به في موقعنا عدم صحة الجمع إذا كان المطر غير موجود، وانظر الفتوى رقم: 224839، والفتوى رقم: 131911.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

العرض الموضوعي

الأكثر مشاهدة