الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طهارة الجنب الذي يخشى زيادة المرض بالغسل
رقم الفتوى: 344674

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438 هـ - 17-1-2017 م
  • التقييم:
5820 0 106

السؤال

أصبت بزكام شديد، منعني من الغسل من الجنابة، ولكنني أظن أنني أستطيع أن أتوضأ.
هل أتيمم بدلا من الغسل، ثم أتوضأ لكل صلاة، أم أتيمم فقط؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:            

 فإذا كنتِ قد خفتِ من استعمال الماء لأجل ما تعانين من زكام, فإنه يلزمك تسخينه، ومن ثَم التطهر به، فإن استمرالعجز كذلك بعد تسخين الماء, فيباح لك التيمم.

قال ابن قدامة في المغني: وإن خاف من شدة البرد، وأمكنه أن يسخن الماء، أو يستعمله على وجه يأمن الضرر، مثل أن يغسل عضوا عضوا، وكلما غسل شيئا ستره، لزمه ذلك. وإن لم يقدر، تيمم وصلى في قول أكثر أهل العلم. اهـ.

وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 7419.

لكن إذا قدرتِ على غسل أعضاء الوضوء, أو غيرها من الجسد, فإنك تغسلين ما قدرتِ علي غسله, ثم تتيممين عن الباقي, وإن عجزتِ عن غسل جميع الجسد, فيجزئك التيمم. وراجعي التفصيل في الفتوى رقم: 77526، والفتوى رقم: 132427.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: