الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل ابن الرجل من غير زوجته من محارم بنتها من غيره؟
رقم الفتوى: 344689

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438 هـ - 17-1-2017 م
  • التقييم:
7632 0 97

السؤال

فؤاد مطلِّق ولديه بنت اسمها فاطمة، وقد تزوج من عائشة، وأنجبت منه سمية، وعائشة لديها ابن اسمه أحمد من زوجها السابق، فما صلة القرابة بين فاطمة وأحمد؟ وهل فاطمة من محارم أحمد؟ وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا توجد رابطة نسب بين فاطمة, وأحمد, وليس من محارمها في الحالة التي ذكرتها، ومن ثم؛ فهي أجنبية عنه، وعليها أن تحتجب منه، ولا يخلو بها, ويجوز لأحمد الزواج من فاطمة إذا لم يثبت بينهما رضاع شرعي, جاء في المغني لابن قدامة: ولو كان لرجل ابن من غير زوجته، ولها بنت من غيره، أو كان له بنت ولها ابن، جاز تزويج أحدهما من الآخر في قول عامة الفقهاء، وحكي عن طاوس كراهيته إذا كان مما ولدته المرأة بعد وطء الزوج لها، والأول أولى؛ لعموم الآية، والمعنى الذي ذكرناه، فإنه ليس بينهما نسب، ولا سبب يقتضي التحريم، وكونه أخًا لأختها، لم يرد الشرع بأنه سبب للتحريم، فبقي على الإباحة؛ لعموم الآية. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: