الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تارك السنن الراتبة
رقم الفتوى: 344998

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 ربيع الآخر 1438 هـ - 23-1-2017 م
  • التقييم:
8940 0 129

السؤال

هل صحيح أن ابن تيمية كفر تارك السنن مثل سنة الفجر؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فلم يُكَفِّر أحدٌ من العلماءِ تاركَ السننِ المؤكدة كالفجر، لا شيخ الإسلام ابن تيمية ولا غيره من العلماء، ومن نسب ذلك إليهم فقد كذب عليهم، وإنما يقول الفقهاء إن المداومة على تركها نقص في الدين وخذلان، ولا تقبل شهادة من داوم على تركها، وأما أنه كافر، فلا أحد يقول بذلك، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: مَنْ دَاوَمَ عَلَى تَرْكِ السُّنَنِ الَّتِي هِيَ دُونَ الْجَمَاعَةِ سَقَطَتْ عَدَالَتُهُ عِنْدَهُمْ، وَلَمْ تُقْبَلْ شَهَادَتُهُ... فَلَا يُمَكَّنُ مِنْ حُكْمٍ وَلَا شَهَادَةٍ وَلَا فُتْيَا مَعَ إصْرَارِهِ عَلَى تَرْكِ السُّنَنِ الرَّاتِبَةِ الَّتِي هِيَ دُونَ الْجَمَاعَةِ... اهـ.

وانظر للمزيد الفتوى رقم: 26108.

والله أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: