الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة انتقال النجاسة
رقم الفتوى: 345235

  • تاريخ النشر:الأحد 2 جمادى الأولى 1438 هـ - 29-1-2017 م
  • التقييم:
5055 0 114

السؤال

حكم من كان يغسل يده من نجاسة، فأمسك ملابسه. هل يحكم بنجاسة الملابس، علما أنه غلب على ظنه أن النجاسة زالت قبل لمس ملابسه؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فقد حذرناك من الوساوس مرارا، ومن الاسترسال معها، مبينين لك أن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم، واعلم أن إزالة النجاسة يكفي فيها غلبة الظن بزوالها، ولا يشترط اليقين، كما في الفتوى رقم: 132194.

وعليه، فلا يحكم بانتقال النجاسة في الحال المذكورة، وإنما شكك في انتقال النجاسة هو من جملة الوساوس التي تسلطت عليك، والتي لا علاج لها سوى أن تدافعها حتى يذهبها الله عنك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: