الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من أقسم عليه غيره بغير الله أن يفعل شيئا
رقم الفتوى: 345454

  • تاريخ النشر:السبت 8 جمادى الأولى 1438 هـ - 4-2-2017 م
  • التقييم:
2931 0 94

السؤال

حلفتني صديقتي، وقالت لي بشرفك أو بذمتك، أو بالنبي صلى الله عليه وسلم، أو المصحف، وأنا أعلم أن الحلف بغير الله كفر، لكن إطاعتها في الأمر الذي حلفتني عليه كفر أيضا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا حلفتك صديقتك بغير الله على ألا تفعلي أمرا معينا، أو على أن تفعلي أمرا معينا، فعليك أن تنهيها عن المنكر، وتبيني لها أن الحلف بغير الله مما نهت عنه الشريعة المطهرة، وأنه كفر دون كفر، كما دلت على ذلك النصوص، ومُريها أن تكفر عن ذلك بقول: لا إله إلا الله، ولكنك لا تأثمين بطاعتها فيما طلبت منك طاعتها فيه ـ مادام ذلك الأمر مشروعا ـ فضلا عن أن يكون ذلك كفرا، وإنما تأثمين بترك نهيها عن المنكر إذا قصرتِ في ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: