الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تلاوة القرآن من مصحف بهامشه تفسير
رقم الفتوى: 345964

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 جمادى الأولى 1438 هـ - 13-2-2017 م
  • التقييم:
3933 0 89

السؤال

ما حكم تلاوة القرآن من مصحفٍ بهامشه تفسيرٌ، أنظر فيه وأنا أقرأ الآية، حتَّى أفهم معناها، ويكون واضحًا أمامي؟ وهل يجوز لي ذلك، أم يلزمني أن أقرأ القرآن من تفسيره الرَّاجح، وذلك بالبحث عن المُرجِّحات، والأخذ بها في التَّفسير، حتَّى أصل للرَّأي الراجح من التَّفسيرات الَّتي ذكرها علماؤنا لهذه الآية، وليس بتفسير أحد الأئمة؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإنه لا حرج في تلاوة الآية مع تدبرها والنظر في التفسير حتى تفهم معناها، وقد كان السلف الصالح ـ رضي الله عنهم ـ لا يتجاوزون الآية حتى يتعلموا جميع ما فيها من الأحكام، ويعملوا به، قال أبو عبد الرحمن السلمي، وهو أحد التابعين: حدثنا الذين كانوا يقرأون القرآن كعثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وغيرهما، أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آياتٍ لم يتجاوزوها حتى يعلموا ما فيها من العلم والعمل، قالوا: فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعاً.

وينبغي للناظر في التفسير عند اختلاف المفسرين أن يحرص على معرفة القول الراجح، وراجع المرجحات عند اختلاف المفسرين في الفتوى رقم: 301096.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: