الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الترهيب من التصريح بخطبة المتزوجة
رقم الفتوى: 346105

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 جمادى الأولى 1438 هـ - 15-2-2017 م
  • التقييم:
4810 0 99

السؤال

أنا فتاة عمري 18 سنة، خطبت منذ سنة تقريبا لشخص صديق لأخي في الخليج بعيد عنا، له معرفة طويلة معه بحكم عملهما مع بعض، وهو لا يعرفني، وبالصدفة أمه كلمت أخي أنها تريد أن تخطب له من عائلتنا بسبب حبها لأخي، ولا توجد معرفة بين العائلتين غير أخي الذي يعرفهم، فاستخرت الله ووافقت، وعقد القران عند شيخ، ومنذ 10 أشهر نتكلم، وأنا أحبه وأرتاح له، ولكن كل أموري معه متعسرة، ولا أستطيع الذهاب إليه وهو لا يستطيع القدوم إلي والناس تتكلم كثيرا، وجارتنا عندها أخ جاهز، وقبل أن أخطب كانوا يريدون خطبتي ولكنهم خافوا أن لا يتم القبول، ومنذ أسبوع كلمتني أخت هذا الشخص وقالت لي أمورك متعسرة، وحرام أن يوقف هذا الشخص حياتك، ونحن نريدك وكلمت أمي ووافقت على كلامها...

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما قامت به جارتك من التحريض على مفارقة زوجك لتزوجك بأخيها، أمر محرم غير جائز بلا ريب، فمجرد التعريض بخطبة المعتدة الرجعية غير جائز، قال القرطبي رحمه الله: ولا يجوز التعريض لخطبة الرجعية إجماعا، لأنها كالزوجة.

فإذا كان ذلك شأن المطلقة الرجعية، فكيف بالتصريح بخطبة المتزوجة؟!! فالواجب على هذه المرأة أن تتوب إلى الله عز وجل، وعليك ألا تلتفتي إليها ولا تجيبيها إلى مطلبها، ولكن اصبري حتى يتمكن زوجك من استقدامك أو القدوم إليك، فإن شقّ عليك انتظاره، فتشاوري مع العقلاء من أهلك في مفارقته بطلاق أو خلع، ثمّ إذا حصل الطلاق أو الخلع، فلا مانع من زواجك من جارك أو غيره في هذه الحال.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: