الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من جهل ما هو معلوم من الدين بالضرورة ثم علمه
رقم الفتوى: 346189

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 جمادى الأولى 1438 هـ - 15-2-2017 م
  • التقييم:
4230 0 74

السؤال

ما حكم من يجهل أحد الأمور المعلومة من الدين بالضرورة، ولا يستحله ولا ينكره، بل لا يعلمه، ولم يسمع عنه؟ وهل إذا عرفه عليه أن ينطق الشهادتين؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإن كون الشيء مجهولا لآحاد الناس يقتضي كونه غير معلوم من الدين بالضرورة، ومن ثم لا يكفر من جهله، ولو كان الشيء معلوما من الدين بالضرورة وكان الواحد من الناس يجهله لعذر، لكونه ناشئا في بادية بعيدة، أو لكونه حديث عهد بإسلام، فإنه يعذر، وانظر الفتوى رقم: 195345.

على أن المعلومات التي لا يعذر الجاهل بها أمر نسبي، فهي تتفاوت باختلاف الأماكن والأزمنة، وانظر الفتوى رقم: 207049.

ومن قصر في طلب العلم الواجب فهو آثم، ولكنه لا يكفر إن كان جاهلا بما قصر في تعلمه، وانظر الفتوى رقم: 326791.

وعليه؛ فلا يطلب من شخص كان جاهلا بحكم ما، ثم علمه أن ينطق بالشهادتين، لأنه ـ والحال ما ذكر ـ لم يخرج من الإسلام.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: