الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الجمع بين الصلاتين للمسلم الجديد خوف الفتنة
رقم الفتوى: 346420

  • تاريخ النشر:الأحد 23 جمادى الأولى 1438 هـ - 19-2-2017 م
  • التقييم:
4259 0 104

السؤال

هل يجوز للمسلم الجديد أن يقصر ويجمع الصلاة، إن خاف من أن يكتشف أهله غير المسلمين أمره؟
أرجو الإيضاح إن كان يجوز له الجمع فقط، أو كلاهما القصر والجمع؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فنسأل الله لهذا الأخ التثبيت، والتوفيق لما فيه الخير، ثم ليعلم أنه لا يجوز له التظاهر بالكفر، ولا التلفظ بكلمة الكفر إلا عند الضرورة القصوى، وأما كتمان إسلامه، فيجوز للمصلحة الراجحة، وإن كان عليه أن يجتهد إن تمكن في إعلان إسلامه، بل وأن يدعو إليه، ويبين محاسنه للناس، راجيا بذلك مثوبة الله تعالى، وللفائدة، انظر الفتوى رقم: 188701 وما تضمنته من إحالات.

وأما القصر فلا يبيحه إلا السفر، وأما الجمع بين الصلاتين، فيجوز للحاجة عند كثير من العلماء، كما في الفتوى رقم: 142323. فإن كان هذا الشخص يخاف على نفسه ضررا بتفريق الصلوات، فلا حرج عليه في الجمع بين الصلاتين والحال هذه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: