الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأصل طهارة مقاعد الجلوس في بلاد غير المسلمين
رقم الفتوى: 346852

  • تاريخ النشر:الخميس 27 جمادى الأولى 1438 هـ - 23-2-2017 م
  • التقييم:
2670 0 72

السؤال

يأتيني الوسواس عند الجلوس على المقاعد الخشبية، أو المجالس الإسفنجية (الكـنـب) في غرف الانتظار (و التي غالباً ما تكون إسفنجية)، فأشعر بعد ذلك بعدم الارتياح بسبب الشك في أن تلك المقاعد غير طاهرة، وخاصة أني في بلد غير مسلم؛ فهم كما تعلمون لا يتطهرون عند دخولهم لقضاء الحاجة، فتكون ملابسهم نجسة.
أرجو منكم الإفادة، أعاننا الله وإياكم على طاعته، وحسن عبادته.
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فدع عنك هذه الوساوس، ولا تبال بها، ولا تعرها اهتماما، والأصل في هذه المقاعد وغيرها هو الطهارة، ما لم تعلم نجاستها بيقين جازم، يمكنك أن تحلف عليه، وزعمك أنهم لا يتطهرون غير صحيح، فإن الواقع أنهم يتمسحون بالمناديل -كما هو معلوم- فكل ظنونك هذه مجرد أوهام وخيالات، يلقيها الشيطان في قلبك، فدعها عنك، ولا تحكم بنجاسة شيء، ما لم يحصل لك اليقين الجازم بذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: