الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تطهير الفرش والأغطية عند الشك في إصابتها بالمذي
رقم الفتوى: 347188

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 جمادى الآخر 1438 هـ - 1-3-2017 م
  • التقييم:
4601 0 72

السؤال

أحتلم وينزل مني مذي في الملابس الداخلية، وقد يصل للملابس الخارجية، فهل ينبغي أن أغير مفارش السرير والبطانيات أو أغسلها في كل مرة، مع العلم أنني أجد أثره في الملابس دون السرير، وأكون نائما على السرير وبي مذي؟ وهل إذا كان الخارج منيا وأرى أثره في الملابس، ولا أرى أثره في السرير ينبغي أن أغسلها والمني طاهر؟ وهل يعد السرير طاهرا إذا لم أر أثرا للمني أو المذي عليه، والوضوء لا ينتقض بالجلوس عليه؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالخارج عند الاحتلام هو المني، وهو طاهر على الراجح، لكنه يوجب الاغتسال، فلا يجب غسل الثياب ولا الفرش مما أصابها منه، وأما المذي: فإنه نجس موجب للوضوء، ويجب غسل ما أصاب البدن منه وتنضح الثياب، وانظر الفتوى رقم: 50657.

ولبيان الفرق بين المني والمذي انظر الفتوى رقم: 34363.

وإذا شككت في الخارج هل هو مني أو مذي، فإنك تتخير بينهما على ما نفتي به، وانظر الفتوى رقم: 64005.

وما شككت في وصول المذي إليه، فالأصل عدم وصوله، ومن ثم فلا يجب عليك تطهيره، وإنما يجب عليك تطهير ما تتيقن يقينا جازما أنه قد تنجس، وانظر الفتوى رقم: 128341.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: