الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كفارة الجماع في نهار رمضان
رقم الفتوى: 347575

  • تاريخ النشر:الأحد 7 جمادى الآخر 1438 هـ - 5-3-2017 م
  • التقييم:
9424 0 98

السؤال

ما كفارة المرأة التي بأسرها زوجها في رمضان؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلم يتضح لنا المقصود بقول السائل: بأسرها زوجها ـ لكن إن كان المقصود أن الزوج المذكور قد تعمد جماع زوجته في نهار رمضان.

فالجواب أنه قد ارتكب معصية شنيعة بانتهاكه حرمة هذا الشهر الكريم, وتفريطه في أحد أركان الإسلام، ويجب عليه ثلاثة أمور:

الأول: التوبة إلى الله تعالى.

والثاني: قضاء اليوم الذي حصل فيه الجماع.

والثالث: الكفارة المغلظة، وهي مبينة في الفتوى رقم: 1104.

واختلف أهل العلم في الزوجة إذا كانت راضية مختارة، هل عليها الكفارة أم لا؟ وانظر أقوال أهل العلم في الفتوى رقم: 41607.

وإن كنت تقصدين السؤال عن حكم المرأة التي قبلها زوجها في نهار رمضان، فراجعي بخصوص ذلك الفتوى رقم: 123013.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: