العدد الذي تصح به الجمعة عند الفقهاء. - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العدد الذي تصح به الجمعة عند الفقهاء.
رقم الفتوى: 3476

  • تاريخ النشر:السبت 22 ربيع الأول 1421 هـ - 24-6-2000 م
  • التقييم:
144721 0 433

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.ماهو العدد اللازم لإقامة صلاة الجمعة؟ حيث إننا لا نستطيع الذهاب إلى المسجد الكبير نظراً لضيق الوقت حيث نشتغل يوم الجمعة، وماهو معنى قول الرسول صلي الله عليه وسلم: "ما فوق الاثنين فهم جماعة". وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن اشتراط عدد معين لإقامة صلاة الجمعة مما اختلفت فيه أنظار فقهاء هذه الأمة، فبعض الفقهاء يشترط لإقامة الجمعة أربعين رجلاً، وهو مذهب الشافعية والحنابلة، ومنهم من يشترط ثلاثة رجال سوى الإمام ولو كانوا مسافرين أو مرضى، وهو مذهب أبي حنيفة في الأصح عنه، ومنهم من يشترط اثني عشر غير الإمام، ويشرط فيهم أن لا يكونوا مسافرين وهو مذهب المالكية في المشهور عنهم، واختار شيخ الإسلام ابن تيمية أن الجمعة تنعقد بثلاثة رجال إمام ومستمعين، وهذا الذي اختاره شيخ الإسلام مال إليه بعض العلماء.
ومن العلماء من يجيز إقامة الجمعة برجلين فقط إمام ومستمع، ومنهم الإمام الشوكاني كما في نيل الأوطار، وعلى كل حال فليس هناك نص صريح في اشتراط عدد معين لإقامة الجمعة .
أما الجماعة فهي شرط في الجمعة بالاتفاق.
ويظهر أن الجمعة تتطلب الاجتماع، فمتى تحققت الجماعة الكثيرة عرفاً وجبت الجمعة وصحت.
والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: