الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السكن المستقل من حقوق الزوجة
رقم الفتوى: 34802

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 جمادى الآخر 1425 هـ - 21-7-2004 م
  • التقييم:
20576 0 434

السؤال

هل يجوز طلاق المرأة وهي حامل؟ والسبب أنها لا تريد البقاء مع العائلة، وتطلب سكنا مستقلا، مع العلم بأن إمكانياتي لا تسمح بشراء منزل ولا إيجار، إنما لدي سكن في منطقة أخرى تبعد 200 كم وهي لا تريد الذهاب معي، وتريد البقاء قرب أهلها.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن من حق الزوجة على زوجها أن يوفر لها سكنًا مستقلاً لها، ولا يلزمها أن تسكن مع عائلة الزوج. قال خليل المالكي في مختصره: ولها الامتناع من أن تسكن مع أقاربه. اهـ وإنما كان للزوجة الحق في سكن مستقل لما يترتب على سكناها مع أقارب الزوج من الضرر، مثل اطلاعهم على ما لا تحب أن يطلعوا عليه، ونحو ذلك. ولكن ليس لها الخيار في مكان السكن، وعليه فإذا كان السائل وفر لزوجته سكنًا في مكان لا يترتب على سكناها فيه ضرر عليها، فقد أدى ما عليه في جانب السكن، ولا يحق للزوجة أن تطالبه بسكن آخر لا بالإيجار ولا بغيره، ووجب عليها السكن فيه معه إذا دعاها إلى ذلك. أما بخصوص طلاق الحامل إذا دعت إليه حاجة فهو صحيح ولا إثم فيه، لكننا ننصح الأخ بالتريث في أمره فالطلاق هو آخر العلاج. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: