حكم شراء البضائع المستوردة من بلاد الكفار الحربيين - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم شراء البضائع المستوردة من بلاد الكفار الحربيين
رقم الفتوى: 348106

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 جمادى الآخر 1438 هـ - 13-3-2017 م
  • التقييم:
5486 0 98

السؤال

ما حكم شراء البضائع المستوردة من بلاد الكفار، حيث لا يوجد بيننا وبينهم معاهدة.
فما حكم شراء بضاعتهم؟
أعلم أنه قديماً كان يأتي تجار من بلاد الكفار إلى بلاد المسلمين، ويقومون بالبيع والشراء.
فهل يمكن قياس هذا على بضاعتهم في الزمن الحالي؟ حيث أصبحت بضاعتهم تأتي بالطائرة أو السفن، بدون معاملة مباشرة بين المشتري والبائع. بل حتى أصبح يمكن شراء بضائع للأفراد عبر مواقع مثل amazon ويرسلون البضاعة إلى الصندوق البريدي.
فما الحكم إن اشتريت شيئاً مباحاً سواء من المحلات التي تستورد أغراضهم، أو إذا قمت بشرائها بنفسي عبر الإنترنت؟
وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في شراء البضائع المباحة المستوردة من بلاد الكفار، ولو كانوا حربيين، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 254137 وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: