الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم طلاق الزوجة التي تمارس العادة السرية
رقم الفتوى: 349069

  • تاريخ النشر:الأحد 28 جمادى الآخر 1438 هـ - 26-3-2017 م
  • التقييم:
4444 0 59

السؤال

هل يجب أو يجوز لي ترك أو طلاق امرأتي إذا علمت أنها تمارس العادة السرية أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالطلاق تعتريه الأحكام التكليفية، كما سبق في الفتوى رقم: 43627.

والعادة السرية محرمة لأدلة ضمناها الفتوى رقم: 7170.

ولكن لا يحسن أن تطلق المرأة لمجرد فعلها لها، بل الأولى البحث عن دواعي فعلها ذلك، ومعالجة الأمر بما هو مناسب. وقد يكون للزوج النصيب الأوفر في العلاج بإشباع الغريزة الجنسية والعاطفية، وكسبه قلبها لتقبل كل نصح يمكن أن يرد إليها منه.

ولمزيد الفائدة راجع الفتويين رقم: 27662، ورقم: 3768.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: