الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الإشارت التوضيحية أثناء الكلام
رقم الفتوى: 349177

  • تاريخ النشر:الإثنين 29 جمادى الآخر 1438 هـ - 27-3-2017 م
  • التقييم:
3790 0 150

السؤال

بارك الله فيكم، وفي جهودكم، وجعلها الله في ميزان حسناتكم. اللهم أمين.
نسأل فضيلتكم إن كنتم سمعتم عن حديث، أو أثر، أو حكمة، أو قول العامة بالنهي عن الإشارة إلى الذات، والتمثيل في وصف شيء سيئ، أو توضيح الصورة. ومثال ذلك الإشارة إلى الرسغ لتوضيح مكان إقامة حد السرقة، أو الإخبار عن مرض الغرغرينا أن الأطباء يقطعون الساق أو الركبة أو الفخذ، والإشارة إلى المكان باليد للدلالة والتوضيح، أو الإشارة إلى العنق وتمثيل قطعها بالسكين باليد، للإشارة إلى طريقة ذبح داعش للناس، أو الجزار للخروف، أو القول إن فلانا قطعت يده من هذا المكان، والإشارة إليه، أو القول بأن فلانا وقع على الأرض وانكسر الحوض من هذا المكان، ومرفقه من هذا المكان، والإشارة إليهما وهكذا؟
بارك الله فيكم، وجزاكم خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالإشارة التوضيحية لمثل هذه الأمثلة التي ذكرتها في سؤالك، لا حرج فيها، ولم نقف على حديث، أو أثر، أو حكمة تنهى عن مثل هذه الإشارات، بل ورد عن بعض الصحابة ما يدل على جوازها. ففي قصة بني قريظة أنهم لما استشاروا أبا لبابة -رضي الله عنه- قائلين: ترى أن ننزل على حكم محمد  قال: نعم، وأشار بيده على حلقه إنه الذبح

وأما قول العامة في ذلك، فلا يمكن الإحاطة به، ثم إن وجد في العامة من ينهى عن ذلك، فلا يفيد صحة النهي عن مثل هذه الإشارات. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: