وصف الإنسان بالحيوانية - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وصف الإنسان بالحيوانية
رقم الفتوى: 349300

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 رجب 1438 هـ - 28-3-2017 م
  • التقييم:
4933 0 137

السؤال

شيخنا الفاضل: أعلم أن الله جل جلاله كَّرمنا -بني آدم- على سائر المخلوقات. ولكن لماذا يكون تصنيف الإنسان في المملكة الحيوانية؟
وهل يجوز ذلك أم لا؟
لو سمحتم بالتفصيل؛ لأني محتاج.
بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإنه يجوز وصف الإنسان بأنه حيوان، باعتبار وصفه بالحياة، لا باعتبار تشبيهه بالبهائم؛ ولذا شاع عند أهل العلم تعريف الإنسان بأنه حيوان ناطق، وذلك لوصفه بالحياة والنطق، وراجع الفتوى رقم: 61739

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: