الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رد الخاطب بسبب الفارق في السن
رقم الفتوى: 349408

  • تاريخ النشر:الأربعاء 2 رجب 1438 هـ - 29-3-2017 م
  • التقييم:
3697 0 60

السؤال

تقدم لخطبتي شاب يصغرني ب 3 سنوات، وأنا أرفض؛ لأني لا أتقبل هذا الفرق، علما أنه شاب جيد.
فما حكم ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج عليك في عدم قبول هذا الخاطب للسبب المذكور، لكن الذي ننصحك به إذا كان هذا الخاطب صالحاً، أن تقبلي به، ولا ترديه لمجرد أنّك أكبر منه سناً، فلا عيب في زواج المرأة من رجل أصغر منها سناً، إذا رضيت دينه وخلقه، فقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة -رضي الله عنها- وهي تكبره ببضع عشرة عاماً.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: