الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاعتماد في دخول وقت الصلوات على تطبيقات الجوال والنت
رقم الفتوى: 349657

  • تاريخ النشر:الأحد 6 رجب 1438 هـ - 2-4-2017 م
  • التقييم:
7014 0 108

السؤال

سؤالي يخص توقيت الصلوات المفروضة: أنا طالب أدرس في دولة غير إسلامية ويصعب عَلَي أن أعرف توقيت الصلاة بالضبط، وكنت أتابع تطبيق توقيت الصلاة، وحين يرن التطبيق بصلاة معينة أقوم وأصلي، وأحيانا أدخل النت لأتصفح وأحدد دولتي لوقت الصلاة، فما حكم متابعة التطبيق بتوقيت الصلوات، أو تصفح النت لإيجاد وقت الصلوات بمنطقتي؟ وهل يجوز؟ وكذلك الإمساك كالغروب والشروق حيث أتصفح النت وهل يجوز ذلك؟ وكلها مواقع إسلامية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فلا تصح الصلاة إلا بعد العلم بدخول الوقت أو غلبة الظن بدخوله، ويمكنك سؤال المراكز الإسلامية في تلك الدولة التي تدرس فيها عن مواقيت الصلاة مع الاستئناس بتلك التطبيقات، وأما الاعتماد عليها كليا مع عدم العلم بالجهة التي عملته فهذا لا نرى جوازه، وقد سبق أن بينا في الفتوى رقم: 294715، أن هذه البرامج إن كانت غير معتمدة على أصل معروف ولا مرتبطة بتقويم من التقاويم الموثوقة، فلا يصح الاعتماد عليها، وإنما يمكن الاستئناس بها، وانظر التفصيل في تلك الفتوى.

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: