الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضوابط إتلاف صور ذوات الأرواح دون علم مالكها
رقم الفتوى: 349822

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 رجب 1438 هـ - 3-4-2017 م
  • التقييم:
3296 0 120

السؤال

يوجد في المنزل صورة، أو عدة صور مجسمة لذوات أرواح، يستخدمها أفراد عائلتي للزينة.
فهل يجوز أن أتخلص منها دون سؤالهم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد جاء في (الموسوعة الفقهية) ما يلي: صنعة الصور المجسمة، محرمة عند جمهور العلماء، أخذا بالأدلة السابقة. ويستثنى منها ما كان مصنوعا كلعبة للصغار، أو كان ممتهنا، أو كان مقطوعا منه عضو لا يعيش بدونه، أو كان مما لا يدوم كصور الحلوى، أو العجين، على خلاف وتفصيل.... اهـ. 

فإذا كانت هذه المجسمات من غير المستثنيات المرخص فيها، مما يحرم باتفاق عامة أهل العلم، أو جمهورهم الأعظم: فلتتلف، أو تطمس بما يزيل تصويرها، بشرط ألا يترتب على ذلك مفسدة أعظم، أو خشية الضرر على فاعله، وراجع في بيان ذلك، الفتوى رقم: 119309، والفتوى رقم: 153895.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: