الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إعطاء الشريك مبلغا زائداً عن حقه بنية التبرع
رقم الفتوى: 349960

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 رجب 1438 هـ - 4-4-2017 م
  • التقييم:
2716 0 81

السؤال

أصلي في أحد المساجد، والإمام الراتب لهذا المسجد، دخله بسيط بعض الشيء.
أعطاني مبلغا بسيطا جدا 5 آلاف جنيه؛ لكي أشغلها معي في عملي، بحكم تجارتي، ولكن المبلغ قليل جدا، مقارنة بحجم الشغل.
الشاهد من الأمر أني أعطيه كل شهر 300 جنيه، كجزء من عائد تشغيل فلوسه، ولكن في نيتي أن أفعلها كمساعدة له لا أكثر.
هل هناك شبهة في ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان العقد الذي بينك وبين الرجل صحيحاً، بأن يكون الاتفاق بينكما على أنّ له نسبة من الربح، لا مبلغاً مقطوعاً، أو نسبة من رأس المال، فلا حرج عليك بعد ذلك أن تعطيه مبلغاً من المال زائداً عن حقه بنية التبرع. وراجع الفتوى رقم: 151559، والفتوى رقم: 333766

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: