الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تنفق الزوجة من راتبها على بيتها؟
رقم الفتوى: 35014

  • تاريخ النشر:الخميس 18 جمادى الأولى 1424 هـ - 17-7-2003 م
  • التقييم:
17811 0 388

السؤال

السلام عليكم, أنا الآن خاطب، وأنا وخطيبي سنفتتح شركة معا، فهناك نقطة خلاف بيننا، هي تقول: إنها يجب أن تدخر نصيبها وأنا أصرف على منزلنا من نصيبي فقط، وتقول أيضا: إنه غير مهم أن أدخر في بداية حياتنا. أنا أرى أنه ما دام سمحت لها بالشغل، يجب أن تساهم معي في مصاريف البيت حتى أدخر لأكون قادر على تأمين مستقبلنا فيجب أن تساعدني، قلت لها لن أمس: المال الذي تركه لها أهلها فما الحكم في هذا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فنفقة الزوجة والأولاد واجبة على الزوج، ولا يلزم الزوجة منها شيء إلا أن تطيب نفسها بذلك. وإذا كانت الزوجة تعمل فراتبها لها ولا يجوز لزوجها أخذ شيء منه أو مطالبتها بالنفقة منه إلا بطيب نفس منها. نعم له منعها من العمل إن شاء، وله أن يشترط عليها إعطاءه جزءًا من الراتب مقابل السماح لها بالعمل، هذا ما لم تكن قد اشترطت عليه في العقد الإذن لها بالعمل، فإن اشترطت فيلزمه الوفاء. فالخلاصة أن عليكم أن تتفقوا قبل العقد على ما سيكون عليه الأمر بعد الزواج، وتجعلوا ذلك في شروط العقد حتى لا يحصل النزاع في المستقبل. ولمزيد من الفائدة راجع الفتاوى التالية أرقامها: 32280، 1357، 4554، 19680. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: