الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العرف يستقبح معاشرة الزوجة قبل الزفاف
رقم الفتوى: 35026

  • تاريخ النشر:الخميس 18 جمادى الأولى 1424 هـ - 17-7-2003 م
  • التقييم:
15490 0 318

السؤال

أنا شاب في الثامنة والعشرين من العمر، تزوجت بفتاة أعرفها بالعقد الشرعي، هل تعتبر زوجتي بلا قيود أم هناك قيود؟ أريد النصح من سماحتكم لقوله جل في علاه: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) وبالله التوفيق، وبارك الله فيكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا تم العقد الشرعي بشروطه وأركانه، فقد أصبحت هذه الفتاة زوجتك يحل لك منها ما يحل للزوج من زوجته. لكن ينبغي لك مجانبتها وعدم الإقدام على ما لم تجر العادة بالإقدام عليه منها في هذه الفترة حتى تزف، لأن العرف السائد عند الناس يستقبح مجامعة الزوج لزوجته قبل الزفاف، وربما كان فيه كسر لمشاعر أهل المرأة، فلذلك ينبغي مراعاة تلك المشاعر ومجاراة الناس فيما جرت به عوائدهم مما لا يتصادم مع شرع الله تعالى، مع العلم بأن للزوجة أو وليها الامتناع من دخول الزوج بزوجته حتى يسلم لهم الصداق الحالَّ. ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 2940. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: