الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الماء المتبقي على الذكر بعد الاستنجاء
رقم الفتوى: 350305

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 رجب 1438 هـ - 10-4-2017 م
  • التقييم:
10293 0 94

السؤال

عندي سؤال لوسمحتم وهو: عندما قمت للحمام -أعزكم الله- حتى أقضي حاجتي، حتى أصلي، فعندما انتهيت من قضاء الحاجة ظل قليل من الماء في فتحة الفرج، فتوضأت، وعندما انتهيت شعرت بأنني محصور من غائط -أعزكم الله- فدخلت مرة أخرى إلى الحمام، ولكن خرج مني قليل جداً من الماء، فغسلت المحل، وتوضأت، وذهبت إلى الصلاة. بعد انتهائي منها وجدت قليلاً من الماء، ورطوبة على ملابسي الداخلية.
فماذا أفعل هل هذا الماء نجس؟ وهل صلاتي صحيحة أم أعيد الصلاة؟
أرجو الإجابة.
جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فهذا الماء المتبقي على العضو بعد الاستنجاء، طاهر؛ لأنه منفصل عن النجاسة بعد إزالتها، ولا يظهر كون هذا الماء خارجا من الذكر، وإنما الظاهر أنه الماء المتبقي على الذكر بعد الاستنجاء، وهو طاهر كما ذكرنا، وانظر الفتوى رقم: 170699.

فلا داعي لهذه الشكوك وتلك الوساوس، لكن إن تيقنت يقينا جازما تستطيع أن تحلف عليه، أنه قد خرج منك شيء ولم تستنج، وتتوضأ بعد خروجه، فعليك أن تعيد تلك الصلاة، وبدون هذا اليقين الجازم، فالأصل صحة صلاتك، وأنه لا تلزمك إعادتها، وهذه الرطوبة التي وجدتها على ثيابك، الظاهر كما ذكرنا أنها أثر ماء الاستنجاء، وهو طاهر كما مر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: