الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من شك في نجاسة مكان الجلوس لقضاء الحاجة
رقم الفتوى: 350377

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 رجب 1438 هـ - 10-4-2017 م
  • التقييم:
4726 0 81

السؤال

أدرس في بلد أجنبي، وأتحسس من دخول الحمام؛ فهم لا يستخدمون الماء عند قضاء الحاجة، وحماماتهم غير مخدومة بالماء في مكان قضاء الحاجة، مقعد قضاء الحاجة (السيفون) نجس، لا أرتاح عند الجلوس عليه، ودائما أخلع ملابسي عند قدومي للمنزل؛ لشكي في طهارتها. أعيش في دوامة.
أفيدوني أفادكم الله، وجزاكم خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فهذا هو السؤال الثاني لك أخي السائل في موضوع الوسوسة من النجاسة، ونرجو أن يكون الأخير، ولا نرى مخرجا لك إلا بالكف عن الوسوسة وعدم الاسترسال معها، وأن تعلم أن الأصل في الأشياء الطهارة لا النجاسة، ويمكنك أن تستنجي بالمناديل ونحوها، إذا لم تجد ماء في تلك الحمامات، وانظر الفتوى رقم: 3086.

والله تعالى أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: