الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم خطبة فتاة مخطوبة
رقم الفتوى: 350830

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 22 رجب 1438 هـ - 18-4-2017 م
  • التقييم:
3732 0 79

السؤال

صارحتني زميلتي في العمل بحبها لي، وكنت أعلم أنها على علاقة غير شرعية مع شخص آخر، ولكني بادلتها نفس المشاعر، وكانت نيتي عدم الارتباط بها، وتطورت علاقتنا إلى علاقة آثمة دون حدوث جماع كامل، وهي الآن مخطوبة، وأريد أن أتقدم للزواج منها، مع العلم أنها لا زالت تحبني.
فهل يجوز ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا كانت الفتاة قد قبلت بالخاطب، وتراكنا، فلا يجوز لك خطبتها؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح، أو يترك. متفق عليه.
والواجب عليك أن تتوب إلى الله تعالى مما وقعت فيه من الحرام، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: