الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فسخ الخطوبة
رقم الفتوى: 351304

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 رجب 1438 هـ - 24-4-2017 م
  • التقييم:
4100 0 79

السؤال

أنا شاب عمري 33، خطبت للمرة الثالثة، وفي أول الخطوبة كانت هناك نسبة من الرضا عن خطيبتي، وبمرور تسعة أشهر حدث أكثر من اختلاف وتدخل الأهل من طرفها، وطلب مني والدها إنهاء الخطبة في التليفون دون اتباع الأصول، وتحدث بصوت مرتفع ولهجة سيئة، وبعدها تم الرجوع عن طريق وسيط دون التحدث في ماحدث مع أبي وأمي، ولم أجد أقرباء لوالدها ممن هو أكبر منه خوفا من الخطأ أمامه سوى الأسرة ـ من أبيها وأمها وأخيها ـ وهنا أحسست بعدم الرضا بالإضافة إلى أن التزام البنت بدينها ضعيف... والأسرة كلها لا تقدر ارتفاع الحياة المادية وارتفاع الأسعار ويضغطون علي ويتجاهلون التزاماتهم.. وأخشى من أن فسخ الخطبة قد يؤثر على نفسية البنت وعلى أهلي... فهل أستمر في الخطبة وإتمام الزواج؟ أم أتراجع عن الزواج؟ الرجاء سرعة الرد.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا إثم عليك في فسخ الخطبة للأسباب المذكورة، فالخطبة وعد بالزواج يجوز لكل من الطرفين فسخه للمصلحة، وانظر الفتوى رقم: 7237.

لكن الذي ننصحك به ألا تفسخ الخطبة، وأن تجتهد في إصلاح نفسك وإصلاح مخطوبتك حتى تقيما بيتا صالحاً تحتكما فيه إلى شرع الله، وتمنعكما تقوى الله من ظلم بعضكما، ويحملكما الحرص على رضا الله على الإحسان، وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: