نزع الصور عن الحائط أمر مطلوب - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نزع الصور عن الحائط أمر مطلوب
رقم الفتوى: 35150

  • تاريخ النشر:الأحد 21 جمادى الأولى 1424 هـ - 20-7-2003 م
  • التقييم:
3975 0 295

السؤال

ما رأيكم في أنني قد رفعت صورتي أنا وزوجتي عن حائط في شقة والدها دون رضاهم وطبعا أهلها غير موفقين..
هذا لأن هذه الصورة لي ولزوجتي أيام الخطبة وقبل ‘التزامنا لطريق الحق وللعلم أيضا فإن زوجتي الآن منتقبة وكانت عندئذ سافرة فهل يجوز ما عملت لأنني لا أحب أن ترى زوجتي عندما كانت سافرة؟
أجيبوني عن هذا خاصة أنه حدث في بيت والد زوجتي الذي ليس لي حكم عليه ولا على البيت وهم يعلمون كراهيتي لوضع الصورة ومع ذلك غير راضين.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلقد أحسن الأخ السائل في نزعه لهذه الصورة، وعليه أن يجتهد في محاولة إقناع أهل زوجته بصحة ما فعله، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب ولا صورة. إضافة إلى ذلك، فإنه قد يرى هذه الصورة من لا تحل له رؤية المرأة وهذا محرم. وربما تسبب وجود هذه الصورة في أذية المرأة من قبل بعض من يريدها أن ترجع إلى ما كانت عليه من السفور. والحاصل أنه لا إثم على هذا الزوج في ما فعل، بل إن ما فعله أمر مطلوب منه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: