الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأم المحتاجة لرعاية ابنها يتوجب عليه ملازمتها

السؤال

أنا شاب من أصل مغربي أعمل بدولة الكويت وأمي موجودة في المغرب وليس لديها بيتها الخاص بها فهي مستقرة مع إحدى أخواتي لكنها غير مرتاحة في بيت أختي وكلما اتصلت بها أفهم من كلامها أنها تعاني كل يوم من بعدي عنها ووضعيتها الغير مستقرة فماذا أفعل هل أرجع إلى المغرب وأحاول تدبير شؤوني مع أمي أم أبقى في الكويت حتى موعد علمه عند الله عزوجل؟
أفتوني في مسألتي جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا علمت من أمك أنها تريدك أن ترجع إليها وتعيش معها وتقوم برعايتها وأداء حقوقها لزمك ذلك. كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 19310. واعلم أن الرزق بيد الله تعالى، فإذا تركت ما أنت فيه وأقبلت على بر أمك وطاعتها، فإن الله تعالى يعوضك خيرًا مما تركت. قال صلى الله عليه وسلم: إنك لن تدع شيئًا لله عز وجل إلا بدَّلك الله به ما هو خير لك منه. رواه أحمد وصححه شعيب الأرناؤوط والألباني. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني