الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الوصل بين الرحيم وملك في سورة الفاتحة
رقم الفتوى: 353410

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 شعبان 1438 هـ - 22-5-2017 م
  • التقييم:
9157 0 138

السؤال

ما حكم الوصل بين الرحيم وملك في سورة الفاتحة دون التوقف بينهما؟ وهل القراءة هكذا صحيحة؟ أم يجب التوقف بينهما لكي نفرق بين الميم التي تخص الرحيم والميم التي تخص ملك.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه يجوز الوصل بين كلمة الرحيم وملك من دون توقف بينهما، ولكن الأولى هو التوقف اقتداء بالهدي النبوي في الوقف عند نهاية الآية، ففي حديث أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطِّع قراءته فيقول: الحمد لله رب العالمين ـ ثم يقف: الرحمن الرحيم ـ ثم يقف، وكان يقرأ: مالك يوم الدين. رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: