الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدلك غير واجب في الغسل
رقم الفتوى: 353728

  • تاريخ النشر:الخميس 29 شعبان 1438 هـ - 25-5-2017 م
  • التقييم:
15302 0 148

السؤال

توجد طرق أو حركات معينة لدلك الجسم، يمكن أن توصل الماء إلى المناطق التي لا يصلها الماء أثناء الاغتسال من الجنابة. لكني لا أعرف هل ستوصل الماء إلى كل جزء لم يصله الماء، أم ستوصل لأماكن، ولا توصله لأخرى. ولكن هذه الحركات ستوفر لي وقتا من الاغتسال.
فهل أستطيع أن أقوم بهذه الحركات، حتى أوفر على نفسي وقتا من الاغتسال؛ لأن أقل وقت للاغتسال هو ثلت ساعة، وطبعا يمكن أن يكون أكثر من ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالأمر أيسر من ذلك بكثير، فليس الواجب عليك إلا صب الماء على بدنك، بحيث يغلب على ظنك تعميمه بالماء، ولا يجب الدلك أصلا، وإنما يستحب، ولا يجب اليقين في الإسباغ، وإنما يكفي غلبة الظن.

فإذا غلب على ظنك وصول الماء إلى جميع البدن، فقد ارتفع حدثك، ولا حرج عليك في استعمال تلك الحركات المذكورة، إن كانت تسهل عليك عملية الاغتسال، لكن الذي نرى أنه يؤدي إلى طول فترة الغسل، واستغراقها هذه المدة غالبا هو الوساوس التي أنت مصاب بها، والعلاج هو تجاهلها والإعراض عنها وألا تعيرها اهتماما، وانظر الفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: