الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كلام لا يصلح لإنشاء الطلاق ولا لتعليقه
رقم الفتوى: 354079

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 رمضان 1438 هـ - 31-5-2017 م
  • التقييم:
4530 0 94

السؤال

كان زوجي يتحدث عن إحدى السيدات فقال لي كلاما فقلت له بسبب كلامه، هل من تفعل ذلك تكون طالقا؟ فرد علي قائلا هذا الذي نراه يحدث
وقد سألته لأنني أفعل ذلك الفعل، فما حكم ما قاله لي زوجي؟ وهل يقع به طلاق أم لا؟ وهل هو طلاق معلق؟ وكنت أتكلم عن نفسي، فهل إذا كان زوجي لا يقصدني في جوابه يقع الطلاق، وإن كان يقصدني وقع الطلاق؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما قاله زوجك لا يقع به طلاق، سواء قصدك أو قصد غيرك، وسواء قصدت نفسك أو غيرك، فهذا الكلام لا يصلح لإنشاء الطلاق ولا لتعليقه، فلا يترتب عليه شيء، وننصحك بالحذر من الوسوسة في أمر الطلاق أو غيره، فإنّ الوسوسة داء وبيل، والإعراض عنها خير دواء لها. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: