الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من يقوم بعمل لشركته في ورشة أخرى خارج دوامه ويأخذ عمولة
رقم الفتوى: 354226

  • تاريخ النشر:الأحد 10 رمضان 1438 هـ - 4-6-2017 م
  • التقييم:
3369 0 112

السؤال

أعمل في شركة لديها الكثير من المعارض لبيع المفروشات والأقمشة المستوردة، ولا أتعامل مع صاحب الشركة بشكل مباشر، بل أعمل في أحد المعارض كبائع أقمشة، وهذه الشركة لا تملك ورشا للخياطة والتنجيد، ومعرضنا كان يتعامل مع إحدى الورش لكنه ألغى تعامله معها فقمت بالبحث عن ورشة، وهذا ليس من ضمن واجباتي في العمل، ولكن لكي لا نخسر الزبائن وعرفتها على الشركة، فاختبرت الشركة هذه الورشة ووجدت عملها ممتازا ووافقت بأن نوكل الأعمال إليها، فعندما يأتي الزبون ويشتري القماش ويرغب في تفصيله أو خياطته كمفروشات ويختار التصميم، فإنه يجب على أحد عمال الورشة الذهاب إلى منزله وأخذ المقاسات لتقدير الأمتار وقيمة التكلفة للتصنيع، وأنا أذهب خارج أوقات دوامي مساعدة للورشة، ولأن هذا يقنع الزبائن أكثر، لأنني أنا من صممت له ويجلب النفع للشركة والورشة وأخبر الورشة بتفاصيل ورسم التصاميم لها، وتقوم الورشة بتقديم فاتورة بقيمة التكلفة للتصنيع، والشركة هي التي توافق عليها، وعندما ينتهي العمل تقوم الشركة بأخذ نصف قيمة الفاتورة تقريبا لها وإعطاء النصف لصاحب هذه الورشة، ويعطيني صاحب الورشة عمولة، فهل هذه العمولة حرام أم حلال؟.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت تؤدي هذا العمل خارج وقت دوامك الرسمي ولا علاقة لك بمتابعة عمل الورشة وقبوله حتى لا يكون لتلك العمولات أثر في التغاضي عن عملهم أو محاباتهم في الجودة ونحو ذلك، ولم يكن في قيامك بهذا العمل مخالفة للاتفاق بين شركتك والورشة مما قد يلحق ضررا بشركتك حال قيامك به, فلا حرج عليك في التعامل معهم مقابل أجرة يؤدونها إليك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: