حكم تقاسم الربح في المضاربة مناصفة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تقاسم الربح في المضاربة مناصفة
رقم الفتوى: 354280

  • تاريخ النشر:الأحد 10 رمضان 1438 هـ - 4-6-2017 م
  • التقييم:
5562 0 114

السؤال

لدي مبلغ من المال أريد إعطاءه لصاحب متجر ليعمل به في متجره على سبيل المضاربة، وهو يعادل 7% من رأس مال صاحب المتجر ونريد أن نتقاسم الأرباح على النحو التالي: أن نقوم بجمع الأرباح شهريا وخصم 7% منها وتقاسمها مناصفة، فهل هذه المعاملة جائزة؟ وإن لم تكن جائزة فما هو الوجه الصحيح؟.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام هذا الاتفاق يقضي بتقاسم الربح حال حصوله بنسبة معينة متفق عليها سلفا، فهو اتفاق صحيح، وما فهمناه من السؤال أن السائل سيتقاسم ربح حصته من رأس المال ـ والتي تساوي 7% ـ بينه وبين المضارب مناصفة، وهذا لا حرج فيه، وراجع للفائدة الفتويين رقم: 206356، ورقم: 17902.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: