الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في إضافة ماء غير مرقي فيه إلى الماء الذي قرئ عليه
رقم الفتوى: 35512

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 30 جمادى الأولى 1424 هـ - 29-7-2003 م
  • التقييم:
12558 0 346

السؤال

أسألكم فضيلة الشيخ عن الماء الذي يرقى فيه أي الماء الذي يوضع فيه أوراق السدر وتقرأ فيه آيات القرآن الكريم ونغتسل به لإزالة السحر، هل يغسل به باردا كما قرئ فيه؟ أم لا حرج أن نضيف إليه بعد القراءة ماء آخر غير مرقي ساخن ويغتسل به هل الذي يغتسل به لمدة ثلاثة أيام كالذي يغتسل ليومين أو يوم واحد فهل هما نفس الشيء...... وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: لا حرج فيما ذكرت من إضافة ساخن غير مرقي فيه إلى الماء الذي قرأت عليه آيات الرقية، ولا يضر كونك تغتسل به لمدة ثلاثة أيام بدل يومين، إذ لم يرد في الشرع تحديد لمدة الرقية بيوم أو يومين، بل المهم هو حصول الرقية، ولا بأس في تكرارها عند الحاجة، وعليك بالتضرع إلى الله تعالى وتفويض الأمر إليه، فهو مسبب الأسباب سبحانه وتعالى، وهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء، فاجمع بين الرقية الشرعية وتمام اللجوء إليه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: