الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأصل في الأماكن الطهارة
رقم الفتوى: 35514

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 30 جمادى الأولى 1424 هـ - 29-7-2003 م
  • التقييم:
4719 0 243

السؤال

السلام عليكم ....أنا أريد أن أسأل عن شيء كثيرا ما يحدث معي، إذا سقطت في الطريق أو أي مكان آخر جاف مثل الشارع أو درج العمارة أو في السوق هل ملابسي تكون قد تنجست؟ علما بأن الشارع أو الطريق أو درج العمارة مشكوك في طهارتها، أو بمعنى أصح من المؤكد أنها نجسة...... وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الأصل في هذه الأماكن الطهارة وليست النجاسة لما روي في الصحيحين واللفظ للبخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل. وعلى هذا فعليك أن تترك جانبا الوسواس والشكوك في هذا الأمر، إلا إذا تيقنت من وجود عين النجاسة على الأرض أو الدرج، ففي هذه الحالة عليك أن تعمل على ذلك، فإن كانت النجاسة جافة على الأرض بحيث لا يعلق منها شيء بالثوب فلا شيء في ذلك، وإن كانت رطبة فلا شك أن ما أصاب منها الثوب يجب غسله عند إرادة الطهارة. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: