الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأصل طهارة الموضع الذي يشك المرء في نجاسته
رقم الفتوى: 355354

  • تاريخ النشر:الخميس 28 رمضان 1438 هـ - 22-6-2017 م
  • التقييم:
4277 0 100

السؤال

كانت رجلي مبللة، ودست على فراش أعلم أن طفلاً قد بال عليه، لكنني لا أعلم إن كان الموضع الذي دست عليه تحديداً وصلته نجاسة أو لا، وأرجح أن النجاسة لم تصل إليه؛ لأنه في طرف الفراش.
بعد أن دست عليه خطوات، مشيت بضع خطوات على مفرش على الأرض، ثم غسلت رجلي.
فهل انتقلت النجاسة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                  

 فالأصل بقاء الطهارة، وعدم انتقال النجاسة, فمتى حصل الشك في تنجس شيء ما، فإننا نستصحب الأصل وهو طهارته، فإن اليقين بقاء الطهارة، فلا يزول اليقين بمجرد الشك. وانظري الفتوى رقم: 230548.

وبناء على ما سبق، فإن رجلكِ محكوم بطهارتها؛ لعدم تحقق إصابتها بالنجاسة, وبالتالي فلا يتنجس الفراش الثاني الذي مشيتِ عليه برجلك، بعد مشيك على الفراش الأول المشكوك في نجاسته.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: