الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم القضاء والكفارة لمن أفطرت منذ سنوات في رمضان بالأكل والشرب والعادة السرية
رقم الفتوى: 355708

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 شوال 1438 هـ - 5-7-2017 م
  • التقييم:
7155 0 100

السؤال

كنت أقوم بالعادة السرية في رمضان، وفي غيره، وكنت أتكلم على مواقع الشات، ومنذ سنين وأنا على العادة والمواقع أتوب وأرجع، ونادمة، وقد عقدت النية أن أتوب ولا أرجع للذنب ـ بإذن الله ـ وعلي أيام أفطرتها في رمضان بالأكل أو الشرب، أو بالعادة، فماذا أعمل؟ وكيف أكفر؟ ولم أكن أعرف أنه يجب القضاء في نفس السنة، وإن كان علي صيام شهرين متتابعين، فماذا عن فترة الحيض؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فنسأل الله أن يتوب عليك توبة نصوحا، ثم اعلمي أن الواجب عليك هو قضاء ما أفطرته من أيام، سواء كان فطرك بالاستمناء أو بالأكل والشرب، ولا تجب عليك كفارة، لأنها لا تجب إلا في الفطر بالجماع، كما بيناه في الفتوى رقم: 111609.

ولا تجب عليك فدية تأخير القضاء، لأنك كنت تجهلين حرمة تأخيره، وانظري الفتوى رقم: 123312.

فالواجب عليك إذاً هو أن تحصي ما أفطرته من أيام وتقضيها جميعا، وعليك أن تتوبي توبة نصوحا مما تقيمين عليه من الذنوب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: