الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يفعل من عجز عن الهدي
رقم الفتوى: 35572

  • تاريخ النشر:الأربعاء 1 جمادى الآخر 1424 هـ - 30-7-2003 م
  • التقييم:
5279 0 292

السؤال

يقال عن الحج والعمرة من ترك ركناً من أركان الحج أو العمرة عليه دم وأما الشاب ليس لديه مال فماذا يفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الحج له أحكام تتألف من أركان وواجبات وسنن، وإلى تلخيص هذه الأحكام بالإضافة لما يتعلق بالعمرة يشير الإمام النووي في المجموع بقوله: أركان الحج أربعة: الإحرام، والوقوف بعرفة، وطواف الإفاضة، والسعي بين الصفا والمروة. وواجباته: الإحرام من الميقات، والرمي، والوقوف بعرفة إلى أن تغرب الشمس، والمبيت بالمزدلفة، والمبيت بمنىً في ليالي الرمي. وفي طواف الوادع قولان: أحدهما أنه واجب، والثاني ليس بواجب. وسننه: الغسل، وطواف القدوم، والرَمَل، والاضطباع في الطواف، والسعي، واستلام الركن وتقبيله، والسعي في موضع السعي، والمشي في موضع المشي، والخطب والأذكار والأدعية. وأفعال العمرة كلها أركان إلا الحلق. فمن ترك ركنًا لم يتم نسكه ولا يتحلل حتى يأتي به. ومن ترك واجبًا لزمه الدم. ومن ترك سنة لم يلزمه شيء. انتهى كلامه. فتارك واجب من واجبات الحج يلزمه دم، وهو ما يعبر عنه بالهدي، وقد عرفه الخرشي في شرحه لمختصر خليل قائلاً: والهدي واجب لنقص في حج أو عمرة كدم القِرانِ، والفوات، والمتعة، وتعدية الميقات أو ترك الجمار، أو ترك المبيت ليالي منى. اهـ ثم ذكر حكم من عجز عن الهدي قائلاً: فإن عجز عن الهدي ولم يجد من يسلفه فإنه يصوم ثلاثة أيام في الحج، أي من حين إحرامه به إلى يوم النحر، ويندب عدم تفرقتها، وسبعة أيام إذا رجع إلى منىً. وألحق العلماء بذلك كل نقص وجب فيه هدي. اهـ والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: