الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصداقة بين الأولاد والبنات الصغار
رقم الفتوى: 356806

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 2 ذو القعدة 1438 هـ - 25-7-2017 م
  • التقييم:
4268 0 109

السؤال

ما حكم مصاحبة الولد للبنت؟ وإلى أي سن؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن الأطفال إذا كانوا في سن دون سن التمييز، فلا بأس بأن يسمح لهم بمصاحبة بعضهم بعضًا.

وإن بلغوا سن التمييز، فينبغي أن يمنعوا من ذلك؛ تربية لهم على الفضيلة، ومنعًا لأسباب الرذيلة، وسدًّا لذرائع الفتنة، ولا سيما في هذا العصر الذي فتح فيه الإعلام وغيره من الوسائل الحديثة أذهان الأطفال على أمور خطيرة، وقد ذكرت اللجنة الدائمة كلامًا حسنًا بهذا الخصوص ضمناه الفتوى رقم: 335665.

ومن بلغوا سن التكليف، أو قاربوها، وجب منعهم من ذلك، وانظر الفتوى رقم: 76636.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: