الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فرض العامي في مسائل الخلاف الفقهي
رقم الفتوى: 357001

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 ذو القعدة 1438 هـ - 26-7-2017 م
  • التقييم:
2429 0 108

السؤال

هل يجب أن أتبع فتوى معينة عند الاختلاف مثل صلاة الجماعة، فمنهم من يقول سنة، ومنهم من يقول واجبة؟ وهل يجب أن أتبع قول أحدهم في هذه المسألة؟ أم يجوز لي فعل أي شيء طالما وجد اختلاف؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فمن لم يكن متأهلا للنظر في الأدلة، ففرضه تقليد من يثق به من أهل العلم، والعامي يتبع الأعلم الأورع، فعليك أن تنظر أي العلماء أعلم وأوثق في نفسك فتقلده، سواء في هذه المسألة المذكورة أو غيرها، وانظر الفتوى رقم: 120640

وعند استوائهم أو عدم قدرتك على الترجيح بينهم، فما يلزم فعله ـ والحال هذه ـ مبين في الفتوى رقم: 169801.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: