الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مصير من مات مصراً على الكبائر
رقم الفتوى: 35703

  • تاريخ النشر:الجمعة 5 جمادى الأولى 1424 هـ - 4-7-2003 م
  • التقييم:
2106 0 136

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل القاتل التائب يدخل النار وغيره من أصحاب الذنوب؟ وهل يوجد مصر على كبائر ويدخل الجنة لكثرة حسناته؟ وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالقاتل وأصحاب الكبائر إذا لم يتوبوا إلى الله تعالى فإن أمرهم إليه سبحانه وتعالى، إن شاء عذبهم بدخول النار واللبث فيها ما شاء الله، ولا بد أن يأتي يوم يخرج فيه جميع من في قلبه مثقال ذرة من إيمان من النار، وإن شاء عفا عنهم من أول الأمر، فهم تحت مشيئته سبحانه وتعالى، ولكن الذنوب التي لها تعلق بحق العباد، لا بد من استيفائها لأصحابها أو إرضائهم من قبل الله عز وجل عن عباده الذين عليهم الحقوق. وأما من أخلص التوبة لله تعالى، فلا يتناوله الوعيد المذكور في الآيات والأحاديث، لأن الله تعالى يغفر ذنوبه جميعا بالتوبة النصوح، وتواترت على ذلك نصوص الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم. وأما المصر على الكبائر مع كثرة حسناته، فإن تاب من الكبائر، تاب الله عليه ودخل الجنة، وأما من لم يتب منها، فهو تحت المشيئة وأمره إلى الله كما مر. ولمزيد من الفائدة والتفصيل وأقوال أهل العلم نحيلك إلى الفتوى رقم: 34166. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: