الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من شك في الخارج منه هل هو مذي أو مني
رقم الفتوى: 357361

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 9 ذو القعدة 1438 هـ - 1-8-2017 م
  • التقييم:
12530 0 119

السؤال

في كثير من الأحيان أحتلم وأتلذذ، ويخرج دفقة بعد دفقة، وربما تكون له رائحة المني، وهذه الصفات كلها صفات المني، كما بينها العلماء، وعندما أستيقظ من النوم أجد سائلًا أبيض، وهو مذي، ويسيل كالماء، وهو أبيض رقيق ولزج، وأحيانًا تكون الرائحة غير قوية كالمني، فهل أحسبه منيًّا أم مذيًّا؟ فأحيانًا أحسبه منيًّا ومذيًّا في نفس الوقت، فأغسل الملابس، وأغتسل، وقد قرأت شرح النووي على صحيح مسلم، فقال عن المني: إن واحدة من هذه الصفات، تكفي في كونه منيًّا، لكن الذي يخرج مذي، وليس بمني، فماذا أفعل في هذه الحالة؟ وما حكمي الآن في الغسل؟ وما حكم الملابس؟ وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا يجب عليك الغسل إلا إذا تيقنت يقينًا جازمًا أن الخارج منيّ.

 وإن تيقنت كونه مذيًّا، فالواجب الوضوء.

وإن شككت، فللعلماء خلاف في المسألة، فأوجب عليك الحنابلة أن تعطيه الحكمين جميعًا، فتغسله من بدنك، وتنضحه من ثوبك، وتتوضأ مرتبًا، وتغتسل للجنابة.

وأما الشافعية: فيرون أنك تتخير، فتجعل له حكم ما شئت منهما، وهذا هو ما نفتي به، وانظر الفتوى رقم: 64005.

وراجع للفائدة الفتوى رقم: 284485.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: